بـريـد الـقـراء
   

عزيزي القارئ : للمشاركة بإسمك الحقيقي أو المسـتعارعلى بريد إلكتروني  

   
تـحـيـة شـكر وتـقـديـر  بقلم نـوال السباعي / مدريد   22/7/2006

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرسل عبر مجلة الرائد الاسلامية تحية شكر جزيل وتقدير لكل الإخوة والأخوات الأكارم الذين يتواصلون معي بالسؤال أو بارسال انتاجهم الادبي أو الفكري وعصارة منهجهم وتجاربهم , وخاصة الاستاذ المهندس عدنان وحود , والاستاذة سها القضماني , الذين أرسلا لي بآخر انتاجهما الذي أسأل الله أن يوفقهما الى المزيد مما فيه الخير والبركة والفائدة للاسلام والمسلمين في هذه الايام العصيبة التي تمر بها الامة , والتي نحن فيها بأمس الحاجة الى كل كلمة وكل جهد وكل عاطفة بناءة صادقة .

وأتوجه عبر الرائد الى الأخت سـها وجميع أسرة الرائد بالدعاء أن يؤجرهم الله خيراً على صبرهم على مصيبتم الفادحة بفقدان الأخ أحمد علاوي رحمه الله .

و قد تلقيت كتاب الأستاذ المهندس وحود بكثير من العناية والاهتمام , ليس لأنه فريد من نوعه فحسب بل لانه عصارة تجربة انسانية متميزة من بلدي سورية , وقد قل بين السوريين ممن أعرف مثل هذا الاهتمام البالغ بالعمل اليدوي واحترامه الى درجة بذل الجهد وراء الجهد للارتقاء به حتى الوصول الى درجة الابداع , هذا الابداع الذي دفعني الى أن أعطي الكتاب الى معظم من هم حولي من الشباب خاصة من طلبة الدراسات العليا في مدريد , لكي يتعلموا درسا بسيطا ولكنه بالغ الخطورة في التواضع والعمل الدؤوب شبه الصامت للوصول الى المراتب التي نرجوها لشبابنا .

وأحب أن أتوجه بكلمة شكر خاص للدكتور مأمون المبيض ليس على سؤاله عن صحتي أثناء مروره بمدريد , سؤال الاخ الحميم المتلهف على اخوانه فحسب , بل على محاضرته القيمة جدا والتي لم أستطع أن أحضرها للأسف, لكن ابني البالغ من العمر أربعة عشر عاما كان قد نقلها الي تقريبا بالحرف , مؤكدا على أنه تعلم في تلك المحاضرة كيف يخطط لحياته خلال الثلاثين عاما المقبلة _ كما قال _ !!.

كل الشكر والتقدير لهؤلاء الاخوة الاساتذة الاحبة الذين أرجو لهم كل الخير والثبات وأن ينفع الله بهم وأن يريهم الله الحق حقا ويرزقهم اتباعه وأن يريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه ونحن معهم .

ولا أنسى قط من تحية الحب والشكر والتقدير والعرفان بالجميل هذه , الاخوين الكبيرين الكريمين السباقين الى خدمة الاسلام والمسلمين بالقلم والنفس والفكرة والكلمة والمال والوقت وسنوات حياة بأكملها أكرمهما الله بأن جعلها وقفا لخدمة الاسلام والمسلمين, وهما أستاذنا الكبير نبيل شبيب والاخت الكريمة زوجه هناء أوغلي , ولاأزكي على الله أحدا ولكن من حق هؤلاء الاخوة جميعا علي أن أتوجه اليهم جميعا عبر الرائد التي طالما كانت نسبا بيننا ورحما في غربة وكربة وأيام عصيبة جميلة , عصيبة بآلامها ومحنها ومصابرتنا فيها , جميلة بالكفاح والصبر والمشي على هذه الدرب التي نسأل الله أن يحيينا ماحيينا ونحن نمشي فيها , ويميتنا يوم يميتنا وهو راض عنا في خدمة أقدام السائرين عليها .

كل الشكر والتقدير لكل هؤلاء الاخوة ممن ذكرت أسماءهم وممن لاتحضرني الآن , وللرائد التي كانت أسرة اعلامية صغيرة تجمعنا من خلالها نصرة هذا الدين وتبيان الحق الذي قامت من أجله السموات والارض , ولله الامر من قبل ومن بعد.

 الطـامـة !! - حسن عادل الأسعد 

أمس كان التاسع من نيسان !

كان عطلة رسـمية !؟ لأنه عيد العراق الوطني !؟

لماذا ؟ .. لأنه يوم تحرير العراق! من الدكتاتورية إلى الاحتلال الأنكلوسكسوني! الذي مرّ عليه عام . والاحتفال به لم يخرج من قاعات مجلس الحكم الذي أقره عيداً وطنياً !! عام وأي عام !؟!

عام زوّرت فيها الجغرافيا والتاريخ ، بكل أدوات القمع الإعلامي والسياسي والتكنولوجي والاقتصادي والعسكري بل بكل ما في الدنيا من مكر وحقد ولؤم ، وبلافتات كاذبة كالبحث عن أسلحة الدمار الشامل وتدمير مناصرة الإرهاب والدكتاتورية .. بكل هذا دخل المحتلون الأنكلوسكسون عراقنا ليدنسوا أرضه ، بطوابير ( السرّاق/العلي بابا ) ، و ( الحرّاق ) ذوي الياقات السود ونشروا الفساد الاجتماعي والسياسي وتكشّف من الأمور الشيء الكثير وأفاق الأهل بالداخل على عراقهم بعد عام ليجدوه مدمراً في بنيته التحتية وبنيته السياسية وبنيته الاقتصادية إذ ( فقست ) مئات المنظمات والأحزاب الورقية والوسائل الإعلامية التي لا يعرف أحد مصادر تمويلها ، وأضحى الكلام عن الحرية أكثر من البحث عن وسائل العيش الشريف ، وبدأت ( أزبال ) العالم تغزو العراق باسم التجارة الحرة .. وحكايات عن مسائل ومراكز التجسس العالمية وعلى رأسها الموساد ، وذهب رأس [ لا أظن أحداً من حكام العرب خدم بوعي أو بدونه أمريكا والعدو الصهيوني أكثر منه ] ، ليطل علينا المستر بريمر وخمسة وعشرون .. لهم نواب وبدائل ، و ( حديث ) عن جيش وطني وشرطة وطنية ( ولا ندري تعريفاً للوطنية خلالهما على كل حال ) ، وزوّرت الهويات ليتم القتل ليتم القتل عليها لإثارة الفتنة الطائفية ليكون شعار الأمس ( فرّق تسد ) علماً تتنكس عنده كل الأعلام ونشيداً تخفت عنده الأناشيد ، لينسى الناس أنهم تحت الاحتلال وقوات الاحتلال ( التي يسميها الذين جاؤوا على دباباته ليحكموا قوات الائتلاف ) رغم أن الأمم المتحدة ومجلس أمنها يسميها رسمياً قوات الاحتلال رغم الملكيون أكثر من الملك !! لكنه منطق عدم الشعور بالعار ؟!! .. تحالف الأنكلوسكسون ضد من ؟! أجيبونا يرحمنا الله ؟! ضد صدام ؟! ثم من بعد زوال صدام ؟! .. وإلا فلماذا العشرة أعوام ؟!

وبدأ النهب الاقتصادي ...... وهو ظاهر الأمور !!

وبدأ الاستثمار الصهيوني للعراق !! وهو أول أهداف الاحتلال ، رافعاً راية الثأر من بابل ومن أسرها العتيق! أليست جيوش الشرق تمر من هناك إن لم تكن من هناك !! فمن هذا العراق !!

إذن فلتوضع هناك كل العراقيل من أجل ( التعطيل ) وكل شيء في خدمة ( التعطيل ) باسم الهيمنة الأمريكية العالمية وبلا حدود !! وليأكل شعب العراق كل كلمات الحرية والديمقراطية الأمريكية كما أكلت جزائرنا أكثر من مائة عام مفردات الحرية والعدل والمساواة الفرنسية .

وهكذا مرّ عام على التاسع من نيسان !! نسيان المظلوم عند السابع منه والثامن والعشرين ، ما أن تخلص من أثقالهما حتى حمّلوه يوم التاسع أثقالاً لا ككل الأثقال!

ألقيت بالقلم وسرحت بخواطري إلى ذكريات في العراق .. كنت صبياً أرى مظاهرات 1952 ، 1956م .. وثورات أسموها ثورات ثم جردها ( الثوار ) ليفرغوها من مضامنيها تماماً كمزرعة حيوان ( جورج اوريل ) ثم جاء ( ثوار الثوار ) ليفرغوها من رموزها ورمزيتها بل ومن حروفها وليصادروا تضحيات الناس .. كل الناس في لحظات وفي ظل الاحتلال وقوات الاحتلال .. عفواً ( قوات التحالف ) .. أفهم كيف تزور الجغرافيا .. وكيف يزّور التاريخ .. ولكن لا أفهم كيف تزوّر المصطلحات! والكلمات والحروف !! .. إنه الافتراض أن الناس .. كل الناس .. أغبياء !! ومضت أيام .. وأيام !!

وبدأ الذبح بالسكين في الفلوجة وكربلاء وفلسطين .. نفس السكين! وانتقلت خبرة الاحتلال للاحتلال!

هدم المنازل وتجريف الأشجار وقتل الأطفال! وتهجير الناس عند الناس ، .. ولما عاد العقل إلى الرأس تحقق الشعر المبتور العراق وفلسطين حالة واحدة لكنه شعار ناقص !! إذ أن الوطن كله من المحيط إلى المحيط .. حالة واحدة .. إنه في العراق وفلسطين مثلما هو في أفغانستان والشيشان وكشمير والفلبين !! وذهب شيطان كذاب وبقي عشرات من الشياطين الكذابين !!

وصرخت على قلمي! وصرخت على قرطاسي .. ولم يجد الصراخ !!

وهكذا ..

بكت عيني على عيني!

حتى بكت عيني على عيني !!

وما دريتُ .. ؟!!

أيُّ بكت على أيّ!

فأجابني القلم والقرطاس :

” يا سيدي يا محرق الحشا تقول لي لو أنه اكتوى “

ومرّ العام كمائة عام من خلال أشلاء الأمس وليبقى الأمس شاخصاً يسمّل العيون كل العيون . تُرى هل يصمّ الآذان !! ويصدئ القلوب !!

فيا نصر الله اقترب . 

 

 أخوكم  نور الدين  - فرنسا - 

أخواتي الكريمات ، أساتذتي ، سلام الله عليكم ورحمة وبركاته:

مقدمة : للرائد أكثر من تحية ، تحية الإكبار لأهل العلم ، وتحية القيام بالواجب ، وتحية لما ترسمونه من خطوط تاريخية خالدة للحاضر والمستقبل ، للرائد ألف ألف تحية . تحية للذين أخذوا المشعل من قبل ، وتحية للذين أخذوا المشعل من جديد ، هذه تحية ، تحية صدق ، يشاركني فيها كل محب للدين والعربية ، كل محب للحق والإنسان ، تحية ربما يشاركني فيها كل إنسان عاقل ، إليكم إخوة الرائد وأساتذة الرائد ألف تحية من كل القلوب ..

  • المسؤولية والأمانة : لقد كتب الله لكم شرف القيام بهذا الواجب الجليل ، شرف الحياة مع الناس تبينون ما يريده الله ويرضاه لأبناء جلدتنا ، وللإنسان الذي جرفته الحياة المعاصرة ولم يهتد من قبل لحقيقة الإسلام ولا حقيقة العرب والعروبة ، فكثير من الناس لا يعرفون عن العرب والعروبة إلا مجرد الحكايات وربما أشياء خيالية كالرسوم المتحركة .

يجب أن ندرك هذه الحقيقة ، لا أقول أن هذا التصور عند كثير من أهل العلم والمعرفة في الغرب ، بل إن الجهل بالإسلام أصاب كثيراً حتى من أبناء المسلمين ..

فالكثير من الاحتفالات التي يراد من ورائها بناء أسرة شريفة محترمة عزيزة مكرمة لا يطيب لأفرادها ولا تطيب لهم الفرحة إلا مع الرقص والتزين والتجاوزات . وهم لا يشعرون أنها تجاوزات أخلاقية وشرعية ودينية ..

هذه المجموعة نفسها في آن واحد تحب الفضيلة ومكارم الأخلاق والجديّة . أين الخلل إذن ؟ الخلل في أن الواقع المعاصر كثرت عقده لعدم قيام عدد كبير من المسلمين بواجباتهم ، والخلل في فقدان الأسرة الصغيرة والكبيرة لمعالم السيرة من ضرورة الامتثال للقيادة الصالحة حتى في السفر ، على المسلمين أن يسمعوا لأحد منهم يقود بهم السفينة ويستشير من معه ، ويبتهلون ويدعون ، فالسفر والإقامة يتحول إلى سعادة بذكر الله وشكره . فآيات الله لا تحصى والسعيد من أسعد نفسه ومن معه لما يرى من آيات بينات وعظمة للخالق  .

لقد كان الرائد وما يزال يحمد الله على كل خير ، ويتعوذ بالله من كل شر ، ويبعد عن الإسلام وأهله كل محاولة غاشمة تريد أن تلصق به ما ليس فيه . بل كان الرائد والحمد لله هو الأستاذ والخبير والطبيب يداوي المرض بصبر لا مثيل له يفرح للتقدم والازدهار وينقبض للاستسلام والموت

  • علمنا الـرائـد ، أن الرائد ليس المجلة : مجلة الرائد وسيلة محترمة ، لكن الرائد أوسع من ذلك بكثير ، فكل من استجاب للحق فهو رائد ، وكل من تدبّر فيما يصلح الإنسان والإنسانية فهو رائد ، وكل خير حققناه نحن أو غيرنا فهو جهد رائد كريم محترم نحبه ونشجعه .

فجزى الله خيراً أسرة الرائد التي تريد بل التي تسهر على رعاية هذا العمل الجبار ، وتريد أن ينطلق الإنسان إلى الخير والسعادة – في كل مكان – إلى سعادتي الدنيا والآخرة

كان الله في عونكم ، وأصلح الله شأننا بمزيد من الاستجابة حتى نلتقي مع القريب والصديق في كل ميدان بمزيد من الانشراح الحقيقي والحب الحقيقي كما يحب الله تعالى ويرضى