| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرسل عبر مجلة الرائد الاسلامية تحية شكر جزيل وتقدير لكل الإخوة والأخوات الأكارم الذين يتواصلون معي بالسؤال أو بارسال انتاجهم الادبي أو الفكري وعصارة منهجهم وتجاربهم , وخاصة الاستاذ المهندس عدنان وحود , والاستاذة سها القضماني , الذين أرسلا لي بآخر انتاجهما الذي أسأل الله أن يوفقهما الى المزيد مما فيه الخير والبركة والفائدة للاسلام والمسلمين في هذه الايام العصيبة التي تمر بها الامة , والتي نحن فيها بأمس الحاجة الى كل كلمة وكل جهد وكل عاطفة بناءة صادقة . وأتوجه عبر الرائد الى الأخت سـها وجميع أسرة الرائد بالدعاء أن يؤجرهم الله خيراً على صبرهم على مصيبتم الفادحة بفقدان الأخ أحمد علاوي رحمه الله . و قد تلقيت كتاب الأستاذ المهندس وحود بكثير من العناية والاهتمام , ليس لأنه فريد من نوعه فحسب بل لانه عصارة تجربة انسانية متميزة من بلدي سورية , وقد قل بين السوريين ممن أعرف مثل هذا الاهتمام البالغ بالعمل اليدوي واحترامه الى درجة بذل الجهد وراء الجهد للارتقاء به حتى الوصول الى درجة الابداع , هذا الابداع الذي دفعني الى أن أعطي الكتاب الى معظم من هم حولي من الشباب خاصة من طلبة الدراسات العليا في مدريد , لكي يتعلموا درسا بسيطا ولكنه بالغ الخطورة في التواضع والعمل الدؤوب شبه الصامت للوصول الى المراتب التي نرجوها لشبابنا . وأحب أن أتوجه بكلمة شكر خاص للدكتور مأمون المبيض ليس على سؤاله عن صحتي أثناء مروره بمدريد , سؤال الاخ الحميم المتلهف على اخوانه فحسب , بل على محاضرته القيمة جدا والتي لم أستطع أن أحضرها للأسف, لكن ابني البالغ من العمر أربعة عشر عاما كان قد نقلها الي تقريبا بالحرف , مؤكدا على أنه تعلم في تلك المحاضرة كيف يخطط لحياته خلال الثلاثين عاما المقبلة _ كما قال _ !!. كل الشكر والتقدير لهؤلاء الاخوة الاساتذة الاحبة الذين أرجو لهم كل الخير والثبات وأن ينفع الله بهم وأن يريهم الله الحق حقا ويرزقهم اتباعه وأن يريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه ونحن معهم . ولا أنسى قط من تحية الحب والشكر والتقدير والعرفان بالجميل هذه , الاخوين الكبيرين الكريمين السباقين الى خدمة الاسلام والمسلمين بالقلم والنفس والفكرة والكلمة والمال والوقت وسنوات حياة بأكملها أكرمهما الله بأن جعلها وقفا لخدمة الاسلام والمسلمين, وهما أستاذنا الكبير نبيل شبيب والاخت الكريمة زوجه هناء أوغلي , ولاأزكي على الله أحدا ولكن من حق هؤلاء الاخوة جميعا علي أن أتوجه اليهم جميعا عبر الرائد التي طالما كانت نسبا بيننا ورحما في غربة وكربة وأيام عصيبة جميلة , عصيبة بآلامها ومحنها ومصابرتنا فيها , جميلة بالكفاح والصبر والمشي على هذه الدرب التي نسأل الله أن يحيينا ماحيينا ونحن نمشي فيها , ويميتنا يوم يميتنا وهو راض عنا في خدمة أقدام السائرين عليها . كل الشكر والتقدير لكل هؤلاء الاخوة ممن ذكرت أسماءهم وممن لاتحضرني الآن , وللرائد التي كانت أسرة اعلامية صغيرة تجمعنا من خلالها نصرة هذا الدين وتبيان الحق الذي قامت من أجله السموات والارض , ولله الامر من قبل ومن بعد. |