| أدعـيــة اسـتـفتـاح الصــلاة ( خطاياي : هي جمع خطيئة ). ( الدنس : أي الوسخ ). ( سبحانك : أي أسبحك تسبيحاً : أي بمعنى أنزهك تنـزيهاً من كل النقائص ). ( تبارك : أي كثرت بركه اسمك ). ( جدك : أي علا جلالك وعظمتك ). وكان صلّى الله عليه وسلم يزيد في الصلاة على هذا الدعاء" لا إله الا الله ، لا إله الا الله ، لا إله الا الله ، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن أبي داود 148/1 ). ( همزه : الهمز نوع من الجنون ) ( نفخه : أي كن كبره ) ( نفثه : فسرها الرواة بالشعر : أي الشعر المذموم ) -
"الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكره واصيلآ، استفتح به رجل من الصحابة فقال صلّى الله عليه وسلم"عجبت لها ! فتحت لها أبواب السماء " ( رواه مسلم 420/1 ) . -
"الحمد لله حمداُ كثيراُ طيباُ مباركاُ فيه " استفتح به رجل فقال صلّى الله عليه وسلم " لقد رأيت اثني عشر ملكاُ يبتدرونها أيهم يرفعها " ( رواه مسلم 419/1) . -
"الله أكبر[ ثلاثاُ ] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن أبي داود 166/1). ( الجبروت : أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منها غايته ). -
" كان يكبر عشراُ ويسبح عشراُ ويهلل عشراُ ويستغفر عشراً ويقول : اللهم إغفر لي واهدني وارزقني [وعافني ] ويقول : اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً " ( رواه أحمد وابن شيبة وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلّى الله عليه وسلم ). -
" كان صلّى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل :" اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق ، ووعدك الحق ، وقولك الحق ، اللهم لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت ، أنت إلهي ، لا إله إلا أنت " ( متفق عليه ). ( نور السموات : أي منورها وبك يهتدي من فيها ). ( قيام : هو القائم على كل شئ ومعناه مدبر أمر خلقه ). ( أنبت : أي أطعت ورجعت إلى عبادتك أي أقبلت عليها ). ( خاصمت : أي بما أعطيتني من البراهين والفقه خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة ). ( حاكمت : أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحكم بيني وبينه ). ( وجهت : أي قصدت بعبادتي ). ( الذي فطر السموات والأرض : أي الذي ابتدأ خلقها ). ( حنيفاً : أي مائلاً إلى الدين الحق وهو الإسلام ). ( نسكي : النسك العبادة ). ( اهدني لأحسن الأخلاق : أي أرشدني لصوابها ووفقني للتخلق به ). ( لبيك : معناه أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة ). ( سعديك : أي مساعدة لأمرك بعد مساعدة ومتابعة لنبيك بعد متابعة ). ( أنابك وإليك : أي التجائي وانتمائي إليك وتوفيقي بك ). (بإذنك : اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك : أي ثبتني ) أدعـيــة الـركــوع ( سبوح قدوس : أي المسبح والمقدس ومعنى سبوح المبرأ من النقائص والشريك وكل مالا يليق بالإلهية . وقدوس : المبارك المطهر من كل ما يليق بالخلق ). -
" اللهم لك ركعت وبك آمنت ، لك أسلمت ، وعليك توكلت ، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن النسائي 226/1). -
" سبحان ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن أبي داود 166/1 ). عنـد الـرفـع مـن الـركــوع -
"سمع الله لمن حمده ". في صحيح البخاري باب فضل اللهم ربنا لك الحمد " ربنا ولك الحمد " ، وتارة يقول :" ربنا لك الحمد " وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله " اللهم " ( مسلم 346/1 ) وتارة يزيد على ذلك : "....ملء السموات وملء الأرض وما بينهما ، وملء ما شئت من شئ بعد أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " ( رواه مسلم 347/1 وأبو عوانه ) وتارة تكون الزيادة : "......ملء السماء والأرض . وملء ما شئت من شئ بعد . اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد . اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس " ( رواه مسلم 346/1 ) . -
"ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه [ مباركاً عليه ، كما يحب ربنا ويرضى ]". ( رواه البخاري 317/1 ) ومالك وأبو داود وتارة يقول في صلاة الليل :" لربي الحمد ، لربي الحمد ". يكرر ذلك . ( رواه النسائي بسند صحيح الأوراد 335 ) . أدعـيــة الســـجـود -
" سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثاً " ( رواه أحمد والدارقطني وصححه الألباني في صفة صلاة النبي ). -
" سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي " ( متفق عليه ). -
" سبوح قدوس رب الملائكة والروح " ( رواه مسلم 535/1 ) . -
" اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين " ( رواه مسلم 535/1 ) . -
" سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤداي ، أبوء بنعمتك علي ، هذي يدي وما جنت علي نفسي " ( رواه أحمد والدارقطني وصححه الألباني في صفة صلاة النبي ) . -
" اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ، وعلانيته وسره " ( رواه مسلم 530/1 ). -
وكان يقول في صلاة الليل :" اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " ( رواه مسلم 352/1 ) . -
" سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن أبي داود 166/1 ). -
" سبحانك [ اللهم ] وبحمدك ، لا إله إلا أنت. ( رواه مسلم 352/1 وأبو عوانه والنسائي ). -
" اللهم ( وفي لفظ : ربي ) اغفر لي ما أسررت وما أعلنت " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن النسائي 241/1 ) ثم يتخير من الدعاء ما شاء . دعـاء ســـجود التــلاوة ومما ورد من دعاء في سجود التلاوة : -
" سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته [ فتبارك الله أحسن الخالقين ]" ( حديث صحيح روي في صحيح الترمذي 180/1 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ). -
" اللهم اكتب لي بها عندك أجراً ، وضع عني بها وزراً ، واجعلها لي عندك ذخراً ، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود " (حديث حسن روي في صحيح الترمذي 180/1 ). عنـد الجلـوس بين الســـجدتين -
" رب اغفر لي ، رب اغفر لي " ( حديث صحيح روي في صحيح ابن ماجه 148/1 ). -
" اللهم ( وفي لفظ : ربي ) اغفر لي ، وارحمني ، [واجبرني ] ، [ وارفعني ] ، واهدني ، [ وعافني ] ، وارزقني " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن ابن ماجه 90/1 والترمذي والحاكم ). التـشــهد ( التحيات : جمع تحيه وهي الملك والبقاء وقبل العظمة ). ( الصلوات : هي الصلوات المعروفة وقيل الدعوات والتضرع ). ( والطيبات : أي الكلمات الطيبات ). ( معنى الحديث أن التحيات والصلوات والكلمات الطيبات مستحقة لله تعالى ولا تصلح لغيره ). الصـلاة على النبي - صلّى الله عليه وسلم - بعد التـشــهد -
" اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على [ إبراهيم ، وعلى ] آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على [إبراهيم ، وعلى ] آل إبراهيم إنك حميد مجيد " (رواه البخاري 138/8). -
" اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد" (رواه البخاري 139/8). بعـد التشــهد الأخير وقبل السـلام ( المأثم : هو الأمر الذي يأثم به الإنسان ، أو هو الإثم نفسه ). ( المغرم : ويزيد به الدين ). -
" اللهم حاسبني حساباً يسيراً " رواه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ( في صفة صلاة النبي للألباني ). -
" اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل [ بعد ] " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن النسائي 1122/3 وفي صفة صلاة النبي للألباني ). ( ما عملت : أي من شر ما فعلت من السيئات ). ( ومن شر ما لم أعمل : من الحسنات ، يعني : من شر تركي العمل بها ). -
" اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولايغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم " ( متفق عليه ). -
" اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت " (رواه مسلم 536/1 ). -
" اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر " (رواه البخاري 143/8 ). -
" اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم " (رواه النسائي وصححه الألباني في صفة صلاة النبي ). سمعها رسول الله صلّى الله عليه وسلم من رجل دعا بها فقال عليه الصلاة والسلام :" قد غفر له ، قد غفر له ". -
" اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك الله . لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد " ( حديث صحيح روي في صحيح سنن الترمذي 163/3 ) . -
" اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان ، يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار " ( صحيح سنن ابن ماجه 329/2 ). -
" اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار " ( صحيح سننابن ماجه 150/2 ). -
" اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي ، وتوفني ما علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم وأسالك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا ينفد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم ، والشوق إلى لقاءك ، من غير ضرَّاء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينه الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين " ( رواه الحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع 411/1 ). |